النقل البحري

في زيارتها الأولى والتاريخية.. ميناء الجزائر يشهد حفل استقبال وصول السفينة «عايدة 4»

شهد ميناء الجزائر العاصمة حفل استقبال السفينة «عايدة 4» التابعة للسلطة البحرية المصرية والتي من مهمتها تدريب طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في أول زيارة رسمية للسفينة.

حضر مراسم الحفل عبد الغاني دريدى الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية نائبا عن الوزير السعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بالجمهورية الجزائرية، والسفير عبد اللطيف اللايح  سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، والسفير على محمد علوى اليزيدي عميد السلك الدبلوماسي، والنائب محمد العربى سليمانى نائب رئيس مجلس الأمة، والدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج  رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وحاجي محمد الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، وحجال رياض الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية، والدكتور ربان عمرو سمير نصير عميد معهد التدريب بالبحر، والربان محمد شندی قائد السفينة عايدة 4، ولفيف من السفراء والقناصل ورجال السلك الدبلوماسي المعتمدين بجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، والسادة إطارات وزارة الداخلية و الجماعات المحلية والنقل بجمهورية الجزائر.

بدأت مراسم الحفل بغناء السوبرانو دينا سيرين النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية، ولجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية.

وفي كلمة قالها الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية عن ترحيبه باالحضور في الجزائر، وبصفة خاصة بطاقم وطلبة سفينة التدريب «4 AIDA» بمناسبة وصولها ميناء الجزائر.

وأعرب عن ترحيبه الخاص بالدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مشيرا إلي أن حضور رئيس الأكاديمية مراسم استقبال سفينة «عايدة 4»، يعكس عمق العلاقات المتميزة التي تجمع الجزائر بالأكاديمية، والحرص المشترك على تعزيز التعاون العربي، لا سيما في مجال التكوين البحري وتبادل الخبرات.

وأضاف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بجمهورية الجزائر، أن استقبال هذه السفينة التدريبية، التي تعد نموذجاً رائداً في مجال التكوين البحري العربي، يؤكد حرص الجزائر على توطيد سبل التعاون مع الأكاديمية العربية، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في إعداد أجيال من الكفاءات البحرية القادرة على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل البحري على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد أنه على يقين بأن برنامج هذه الزيارة، بما يتضمنه من لقاءات ونشاطات ميدانية وثقافية، سيسهم في تعزيز أواصر الأخوة والتعارف بين الطلبة العرب، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين مؤسساتنا التكوينية المنتشرة عبر الأقطار العربية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسيرة العمل العربي المشترك.

واختتم كلمته قائلا أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني الجزائر، متمنياً لكم إقامة طيبة وزيارة موفقة، وأن تكلل أعمالكم بكل النجاح والتوفيق.

وتعليقا على زيارة السفينة عايدة 4 بميناء الجزائر، أعرب السفير عبد اللطيف اللايح سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائرعن ترحيبه بالسادة الحضور على متن السفينة عايدة 4، مشيرا إلى أن السفينة عايدة 4 هى أحد آليات العمل العربي المشترك، وأن السفينة قدمت العديد من الكوادر في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية في مصر ومختلف الدول العربية والأفريقية.

وثمن «اللايح» من الخبر الذي أعلنت عنه  الأكاديمية بتقديم عدد من  منح الدراسية إلي عدد من الطلاب والطالبات بجمهورية الجزائر في مختلف التخصصات مشيرا الي أن الأكاديمية العربية برئاسة سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج مؤسسة تعليمية شاملة تقدم خدمات تعليمية على أعلى مستوى في مختلف المجالات والتخصصات ومؤكدا أن الأكاديمية تجسد القيم التي آمنت بها جامعة الدول العربية.

وانهى سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر كلمته بتقديم شكره وتقديره لرئيس الأكاديمية على الجهود المبذولة من أجل زيارة السفينة عايدة 4 إلى ميناء الجزائر مشيرا إلي ان تلك الزيارة للسفينة تعد زيارة تاريخية.

من جانبه أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عن سعادته وترحيبه بالسادة الحضور على متن السفينة عايدة 4 سفينة التدريب بالبحر مؤكدا على عمق العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مضيفا أن الزيارة التاريخية للسفينة عايدة 4 إلى  ميناء الجزائر تكتسب أهمية كبيرة، خاصة و هي الزيارة الأولى لسفينة التدريب “عايدة (4)” إلي الجمهورية الجزائرية.

وأكد رئيس الأكاديمية أن الأكاديمية العربية ستقدم منح دراسية للطلاب والطالبات من الجمهورية الجزائرية مشيرا إلي ان هذة المنح ستكون بداية لدراسة أبناء الجزائر بالأكاديمية والحصول على أعلى الشهادات المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية ومن ارقى الجهات الدولية.

وأعلن رئيس الأكاديمية العربية خلال كلمته عن أول من سيقدم له منحة الدراسة بالأكاديمية من دولة الجزائر هي السوبرانو دينا سيرين والتى قامت بغناء النشيد الوطنى لجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، وجمهورية مصر العربية أثناء الحفل.

وأضاف رئيس الأكاديمية أن السفينة عايدة 4 تحمل على متنها في هذة الرحلة 268 فردا، من بينهم 150 طالبا وطالبة من كلية النقل البحري والتكنولوجيا، يمثلون نموذجا حقيقيًا للتنوع الثقافي والتعاون الدولي ينتمون الي عدة جنسيات عربية وأفريقية مختلفة (نيجيريا، المملكة العربية السعودية، السودان، الكويت، اليمن، مصر) مشيرا إلى أن هذة الرحلة تضم 16 طالبة في تأكيد على حرص الأكاديمية على دعم مشاركة المرأة في التعليم والتدريب البحري، وإعداد كوادر بحرية مؤهلة من مختلف الدول.

واكد «عبد الغفار» إن وجود هذا التنوع من الطلاب على متن سفينة التدريب عايدة (4) خلال زيارتها الأولى لميناء الجزائر، يجسد رسالة الأكاديمية في بناء جسور التعاون والتفاهم بين الشعوب، وإعداد جيل من البحارة والقيادات البحرية المؤهلة القادرة على العمل في بيئة بحرية دولية متعددة الثقافات، مشيرا إلى أنه ينتهز هذه الفرصة في تقديم بالأصالة عن نفسه وعن أسرة الأكاديمية بخالص آيات الشكر والأمتنان لما تقدمه حكومة جمهورية مصر العربية متمثلة في الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل على الدعم والمساندة للأكاديمية.

وأضاف إن الأكاديمية بصفتها احدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة ، توفر التعليم والتدريب والبحوث والإستشارات، وتمثل جامعة الدول العربية في المنظمة البحرية الدولية IMO مشيرا إلي ان على مدى أكثر من 50 عاما، وفرت الأكاديمية لصناعة النقل البحرى في البلدان العربية وأفريقيا قادة مؤهلين تأهيلا عالياً.

وأكد أن الأكاديمية منذ تأسيسها، اعتمدت على سياسة ترتكز على ثلاث ركائز”  تزويد القطاع البحري بكوادر مؤهلة تأهيلا عاليا يمكنهم تحقيق الأهداف التي حددتها المنظمة البحرية الدولية لهذه الصناعة ، الحفاظ على العلاقات مع جميع المؤسسات البحرية، وكذلك المؤسسات الأخرى العاملة في صناعة التجارة العالمية بهدف تطوير الإقتصاد الوطني والدولي، المشاركة في التجمعات والشبكات البحرية المحلية والإقليمية والدولية بهدف تبادل الخبرات لفائدة جميع المعنيين”.

وأشار إلى إن الأكاديمية لا تدخر جهداً في دعم التعليم والتدريب البحري ونهضته، فهي تسعى وتعمل دائماً على تقديم برامج تعليمية وتدريبية حديثة ومتطورة تتماشى مع كل ما يستجد من متطلبات تصدرها المنظمات الدولية صاحبة الإختصاص وعلى رأسها المنظمة البحرية الدولية IMO.

وأكد أن مع إعتماد المنظمة البحرية الدولية والإتحاد الأوروبي لبرامج التعليم والتدريب البحري بالأكاديمية وبما توفره الأكاديمية من أعلى تكنولوجيا من مساعدات التعليم والتدريب فإنها بذلك تؤهل أبناءها الخريجين للعمل على أحدث الأساطيل وفي شتى أنشطة النقل البحري المختلفة.

وأضاف أن الأكاديمية حرصت منذ البداية على أن تكون صرحاً عالمياً للتعليم البحري والجامعي بالمطابقة مع ” المعايير الدولية في التعليم والبحث العلمي والإبتكار والتدريب والوفاء بمسئولياتها المجتمعية حتى تظل بيت الخبرة العربي المتميز ” وتكون الإختيار الأول لطلاب العلم إقليمياً. وهو ما جعلها تتقدم مئات المراكز في الترتيب العالمي للجامعات في مختلف التخصصات.

واختتم رئيس الأكاديمية كلمته قائلا أود أن أؤكد استعدادنا لتقديم التدريب والمناهج الدراسية الملائمة من أجل تلبية الاحتياجات الجديدة والمستقبلية للمهارات البحرية اللازمة للوظائف الجديدة بصناعة النقل البحرى بجميع الدول العربية مشيرا الي انه ينتهز هذه الفرصة بتقديم خالص الشكر لجميع السادة المسئولين والعاملين بموانئ دولة الجزائر لاستضافتهم لسفنية التدريب عايدة 4.

في سياق متصل رحب الدكتور ربان عمرو سمير نصير عميد معهد التدريب بالبحر بالأكاديمية العربية بالسادة الحضور على متن السفينة عايدة 4 بميناء الجزائر العريق  بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مؤكدًا ان السفينة عايدة ٤ هي منارة العلم العائمة وقلب معهد التدريب بالبحر النابض.

وأضاف عميد معهد التدريب بالبحر ان السفينة عايدة 4 ليست مجرد سفينة تدريب، بل هي جامعة بحرية متخصصة يجتمع على متنها العلم النظري والتطبيق العملي، حيث يتعلم المتدربون قيم الانضباط، والمسؤولية، والعمل الجماعي، ويكتسبون الخبرات العملية التي تؤهلهم للعمل بكفاءة في مجال الملاحة والنقل البحري،  مثمنا وصول السفينة عايدة الي ميناء الجزائر في أول زيارة رسمية للسفينة بجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية.

وعقب نهاية الحفل قام رئيس الأكاديمية بتبادل الدروع التذكارية مع كلا من السيد الامين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بجمهورية الجزائر ، وسعادة السفير المصري بجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى