عالم الطيران

طيران الرياض تؤكد مع بوينج طلبية شراء 28 طائرة “787 دريملاينر” جديدة

طيران الرياض
طيران الرياض

أعلن “طيران الرياض”، الناقل الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية والمملوك بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة “بوينج” العالمية، عن تأكيد تفعيل خيارات الشراء المتبقية لـ 28 طائرة إضافية من طراز “بوينج 787 دريملاينر”، وذلك خلال فعاليات “معرض فارنبرة الدولي للطيران 2026”.

صفقة جديدة لـ طيران الرياض

وتضمنت الاتفاقية تحويل طلب 20 طائرة من طراز “9-787” إلى الطراز الأكبر حجماً “10-787″، ليرتفع بذلك إجمالي الطلبات المؤكدة للناقل السعودي من عائلة “دريملاينر” إلى 67 طائرة.

طيران الرياض
طيران الرياض

جرى توقيع الاتفاقية بحضور توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، وستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لشركة بوينج للطائرات التجارية، إلى جانب كبار القيادات التنفيذية من الجانبين.

مرونة تشغيلية وسعة أكبر

وتُوفر طائرة “بوينج 10-787” طاقة استيعابية أكبر تزيد بنحو 50 مقعداً مقارنة بطراز “9-787″، فضلاً عن زيادة سعة الشحن وكفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات بنسبة 25%.

كما يُحقق الجمع بين الطرازين توافقاً تشغيلياً عالياً عبر توحيد تصميم قمرة القيادة، إجراءات الصيانة، وبرامج تدريب الطيارين، مما يُعزز كفاءة التشغيل على شبكة الرحلات طويلة المدى.

وفي هذا السياق، صرح توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض: “يمثل تأكيد تفعيل خياراتنا المتبقية لطائرات (بوينج 787) محطة استراتيجية جديدة ترسي مكانة طيران الرياض بين كبرى الشركات العالمية. ستعزز إضافة طراز (10-787) قدرتنا على تلبية الطلب المتنامي لخدمات الركاب والشحن، وتوفر المرونة التشغيلية اللازمة لربط العاصمة الرياض بالعالم، دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.”

طيران الرياض
طيران الرياض

ومن جانبها، قالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لشركة بوينج للطائرات التجارية: “يسرنا أن نرى طيران الرياض يشغل طائراته الجديدة من طراز 787 ضمن رحلاته التجارية، ويشرفنا تواصل ثقته بعائلة (دريملاينر). ستشكل طائرات (10-787) إضافة نوعية لأسطول الناقل المتنامي لدعم طموحاته كشركة طيران عالمية رائدة.”

محرك اقتصادي ورؤية مستقبلية

تأتي هذه الطلبية لتدعم خطط “طيران الرياض” الممتدة للوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن يسهم الناقل في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وإضافة أكثر من 20 مليار دولار (75 مليار ريال سعودي) إلى الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بحلول عام 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى