عالم الطيران

ترامب يكشف النقاب عن طائرة الرئاسة “المهداة من قطر”

أزاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الستار عن طائرة الرئاسة الجديدة “إير فورس وان” (Air Force One وهي من طراز بوينغ 8-747، والتي قُدّمت كهدية من دولة قطر، وذلك بالتزامن مع إعلان سلاح الجو الأمريكي عن خروج إحدى الطائرات الرئاسية القديمة من الخدمة بعد نحو أربعة عقود من العطاء.

طائرة الرئاسة .. بانتظار الأسطول الرسمي

وجاء استعراض الطائرة المعدلة، التي أطلق عليها سلاح الجو اسم VC-25B Bridge“، في قاعدة “أندروز” المشتركة بولاية ميريلاند، وتستهدف الطائرة الجديدة تخفيف الضغط التشغيلي عن الأسطول الرئاسي المتقادم، لتعمل كـ “جسر” مؤقت حتى تسليم الطائرات الرئاسية الرسمية المؤجلة من شركة بوينغ، والمتوقع دخولها الخدمة بين عامي 2027 و2028 بعد أن قفزت تكلفتها من 3.7 مليار إلى نحو 5 مليارات دولار.

ألوان العلم الأمريكي وفخامة استثنائية

وفي كلمته خلال حفل الاستقبال، أشاد الرئيس ترامب بالفخامة الفائقة للطائرة التي وصفتها التقارير بأنها “قصر طائر”، مشيراً إلى تغيير الهوية البصرية الكلاسيكية (اللون الأزرق الفاتح الذي اعتمد منذ عهد جون كينيدي) واستبداله بألوان العلم الأمريكي؛ الأحمر والأبيض والأزرق الداكن مع خطوط ذهبية، وهي ذات الألوان القريبة من طائرة ترامب الخاصة، وصرح ترامب قائلاً: “لقد حان وقت التغيير، أردت طائرة تعكس ألوان أمتنا الحقيقية”.

تحديات أمنية وجدل سياسي

ورغم الفخامة التي تتمتع بها الطائرة، إلا أن الخطوة لم تخلُ من الجدل السياسي والقانوني في واشنطن؛ إذ بلغت قيمة الطائرة الأصلية نحو 400 مليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير الحد القانوني المسموح به للهدايا الأجنبية غير المبررة للمسؤولين الأمريكيين.

ودافع ترامب عن قبولها معتبراً أن رفضها كان سيعني “غباءً” وهدراً لأموال دافعي الضرائب، حيث تكلفت عمليات تعديلها لتجهيزها عسكرياً وأمنياً تحت إشراف وزارة الدفاع ما يقارب المليار دولار.

وأكد مسؤولو سلاح الجو الأمريكي أن الطائرة خضعت لعمليات هندسية دقيقة ومكثفة لضمان مطابقتها للمعايير الصارمة لحماية القائد الأعلى للقوات المسلحة، معلنين بدء “الرحلات التجريبية” (Commissioning Flights) والتي تمثل الاختبار النهائي قبل اعتماد الطائرة رسمياً للرحلات الرئاسية مطلع الشهر المقبل، حيث من المتوقع أن تقود أكبر عرض جوي في تاريخ الولايات المتحدة بمناسبة احتفالات الـ 4 يوليو بذكرى الاستقلال الـ 250.

زر الذهاب إلى الأعلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى