أديس توقع عقدا في نيجيريا بقيمة 2.7 مليار ريال
أعلنت شركة “أديس القابضة”، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، عن توقيع عقد جديد لتشغيل ثلاث منصات حفر بحرية مرفوعة في نيجيريا، بقيمة إجمالية تُقدر بنحو 2.73 مليار ريال (ما يعادل 729 مليون دولار).
ويأتي هذا الاتفاق في وقت تواجه فيه الشركة تحديات تشغيلية في منطقة الخليج، ما يعزز من توجهها نحو تنويع عملياتها جغرافيًا.
تفاصيل العقد وشركاء المشروع
أوضحت الشركة، في إفصاح نشر على منصة “تداول”، أن العقد تم توقيعه مع شركة غرب إفريقيا للتنقيب وإنتاج النفط (WAEP)، التابعة لمجموعة “دانجوت”.
وينص التعاقد على تنفيذ مشروع تطوير الحقول البحرية في نيجيريا. وتشمل القيمة الإجمالية للعقد رسوم بدء العمليات والترحيل، بالإضافة إلى حصة الشريك المحلي.
تأثر العمليات في الخليج
كشف محمد فاروق، الرئيس التنفيذي للشركة، عن إيقاف تشغيل 10 منصات حفر في منطقة الخليج.
وأرجع هذا الإيقاف إلى تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، والتي دفعت بعض منتجي النفط إلى تقليص الإمدادات. ما انعكس على نشاط الشركة في المنطقة.
دور الشريك المحلي في التنفيذ
بينت “أديس” أن شركة “فاليانت أوفشور”، الشريك المحلي، ستتولى تقديم خدمات الدعم داخل نيجيريا. بما يشمل توفير الكوادر البشرية والإمدادات والخدمات اللوجستية اللازمة لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة.
مدة العقد وجدول التشغيل
أشارت الشركة إلى أن مدة العقد لكل منصة تمتد إلى ثلاث سنوات مؤكدة. مع إمكانية التمديد لمدة عامين إضافيين. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال تشغيل المنصات الثلاث خلال النصف الثاني من عام 2026.
توقعات إيجابية لنمو الأرباح
على صعيد الأداء المالي، رجح الرئيس التنفيذي ارتفاع الطلب على منصات الحفر مع صعود أسعار النفط، بحسب البيان.
ومن المتوقع أن تصل أرباح الشركة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) خلال عام 2026 إلى نحو 4.87 مليار ريال، بنسبة نمو قد تصل إلى 44 % مقارنة بالحد الأعلى لتقديرات عام 2025.
“أديس” السعودية تجدد عقد منصة بحرية بقيمة 290 مليون دولار
وكانت شركة “أديس” قد وقعت عقدًا سابقًا، في إبريل الماضي، لتشغيل منصة بحرية مرفوعة داخل المملكة، بقيمة إجمالية تصل إلى 290 مليون دولار.
يمتد العقد الجديد لمدة 10 سنوات، ما يجعله من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تعزز استقرار أعمال الشركة على المدى الطويل.