Uncategorized

مهمة “أسبيدس” توفر الحماية لـ1570 سفينة في البحر الأحمر

أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي أن مهمته البحرية «أسبيدس» وفرت الحماية لـ1570 سفينة تجارية في البحر الأحمر حتى فبراير الجاري.

جاءت هذه البيانات منذ تدشينها في 19 فبراير 2024، ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تأمين أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم.

وجاء إطلاق العملية استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2722، بهدف حماية السفن التجارية في البحر الأحمر والمياه الدولية والإقليمية من الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

وكانت منطقة البحر الأحمر قد شهدت تصاعد التهديدات منذ أواخر عام 2023، بحسب تقرير موقع “يمن ديلي” اليوم.

أرقام تشغيلية متصاعدة وتوسّع في نطاق المهام

بحسب بيانات الأداء السنوي ، نفذت المهمة نحو 250 عملية تأمين خلال عام 2024، قبل أن يرتفع العدد إلى أكثر من 1200 عملية خلال 2025.

بالإضافة إلى قرابة 30 مهمة منذ مطلع 2026، بحسب التقرير.

وخلال عام 2025 توسعت مهام «أسبيدس» لتشمل مراقبة ما يعرف بـ«أساطيل الظل» ومكافحة تهريب الأسلحة.

إلى جانب دورها الأساسي في مرافقة السفن التجارية وتأمينها، ما يعكس تطورًا في طبيعة التحديات الأمنية بالمنطقة.

تمديد المهمة حتى 2027 وتخصيص تمويل إضافي

قرر مجلس الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، تمديد عمل المهمة لعام إضافي حتى فبراير 2027.

علاوة على تخصيص مبلغ مرجعي قدره 15 مليون يورو لتغطية التكاليف المشتركة خلال الفترة من مارس 2026 وحتى فبراير 2027.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن العملية تواصل دعم حرية الملاحة في البحر الأحمر والمياه المحيطة به. في ظل استمرار المخاطر التي تواجه السفن التجارية وناقلات البضائع.

مشاركة أوروبية واسعة وقواعد اشتباك دفاعية

تضم القوة البحرية لـ«أسبيدس» وحدات من ثماني دول أوروبية هي: فرنسا، هولندا، بلجيكا، ألمانيا، اليونان، إيطاليا، السويد، وإستونيا.

فيما يبلغ قوام القوة البشرية نحو 390 بحارًا من 21 دولة أوروبية.

وتقتصر مهمة القوة على الطابع الدفاعي، إذ تركز على حماية السفن التجارية من الهجمات البحرية دون أن تمتلك صلاحية استهداف مواقع الحوثيين داخل المناطق البرية.

انتشار دولي مستمر رغم تراجع الهجمات

تأتي هذه المهمة في سياق استمرار انتشار القوات البحرية التابعة لتحالف «الازدهار» بقيادة الولايات المتحدة.

إلى جانب القوة الأوروبية «أسبيدس»، منذ أواخر 2023، عقب تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر من ذلك العام.

ورغم تراجع العمليات البحرية للحوثيين خلال الفترة الأخيرة، يواصل التحالفان الدوليّان وجودهما العسكري في المنطقة.

يأتي ذلك في إطار جهود الردع وضمان استقرار خطوط الملاحة الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى