الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» يصف القيود الإيرانية على مضيق هرمز بـ «الإرهاب الاقتصادي»
وصف سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أي قيود تفرضها إيران على المرور عبر مضيق هرمز بأنها “إرهاب اقتصادي”.
وقال الجابر في كلمة ألقاها بالولايات المتحدة، اليوم الخميس: “عندما تحتجز إيران مضيق هرمز رهينة، تدفع كل دولة الفدية في محطات الوقود ومتاجر البقالة والصيدليات”.
وأضاف الجابر أن زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي من قبل أي دولة أمر غير مقبول. مضيفًا: “لا يمكن السماح لأي دولة بزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي بهذه الطريقة، لا الآن، ولا في أي وقت”.
وأشار خلال اجتماع سابق مع جيه.دي. فانس، نائب الرئيس الأمريكي إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز هي الحل الدائم الوحيد لاستقرار الأسواق العالمية.
وزير الدفاع الفلبيني يؤكد ضرورة فتح المضيق فورًا
من جانبه، شدد جلبرت تيودورو، وزير الدفاع الفلبيني، على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل.
ونوه إلى أن الأوضاع الراهنة تمثل صعوبة كبيرة ليس فقط للبحارة، بل أيضًا للمستهلكين الفلبينيين الذين يواجهون ارتفاعًا في أسعار الكهرباء والوقود والطاقة.
وأضاف تيودورو، بحسب تصريحات نقلتها صحيفة دايلي تريبيون، أن تأثيرات غلق المضيق ستكون عالمية. وأن الأمن البحري في المنطقة أمر ضروري للحفاظ على استقرار الأسواق والطاقة.
وكان فرديناند ماركوس، الرئيس الفلبيني، قد أعلن حالة طوارئ وطنية للطاقة في البلاد. لافتًا إلى أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يمثل تهديدًا كبيرًا لأمن الطاقة العالمي.
تأثير إغلاق المضيق في أسعار النفط والأسواق العالمية
ارتفعت أسعار النفط مع صدور تصريحات متضاربة من الولايات المتحدة وإيران حول جهود إنهاء الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وخفض إنتاج النفط بشكل كبير. ما أثار مخاوف من أزمة طاقة عالمية.
صعد خام “برنت” مقتربًا من 104 دولارات للبرميل بعد تراجع أكثر من 2% أمس الأربعاء. فيما جرى تداول خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 92 دولارًا للبرميل.
وأكد البيت الأبيض استمرار محادثات السلام، رفضت إيران المبادرات الأمريكية ووضعت شروطها الخاصة. بما في ذلك فرض سيطرة سيادية على المضيق الحيوي.
إجراءات إيران وخطط البرلمان
وكان البرلمان الإيراني قد أعلن، أمس، مشروع قانون لفرض رسوم على توفير الأمن للسفن العابرة للمضيق، وفقًا لوكالة “فارس” شبه الرسمية. مع توقع الانتهاء من الخطة الأسبوع المقبل.
كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز “مغلق فقط أمام الأعداء”، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية وفرت مرورًا آمنًا للسفن الصديقة.
وأضاف أنه “لا يوجد أي مبرر للسماح لسفن أعدائنا وحلفائهم بالمرور”، مؤكدًا على وجهة نظر طهران في حماية مصالحها السيادية.