عودة السفينة الفيتنامية رقم 17 بعد مشاركتها في مناورات ميلانو البحرية 2026
أكملت السفينة رقم 17 التابعة للبحرية الفيتنامية مشاركتها بنجاح في مناورات مناورات ميلانو 2026 البحرية متعددة الأطراف التي استضافتها الهند.
تعكس هذه الخطوة تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي وتطوير القدرات البحرية.
وفي صباح اليوم، رست السفينة التابعة للواء 171 في المنطقة البحرية الثانية من البحرية الشعبية الفيتنامية بأمان في الميناء البحري للواء في حي راش دوا بمدينة هو تشي منه.
وأعلنت انتهاء مهمتها التي استمرت لأسابيع ضمن المناورات متعددة الأطراف.
إشادة بالطاقم بعد إتمام المهمة
أشاد العقيد دو هونغ دويين، نائب المفوض السياسي للمنطقة البحرية الثانية، بجهود ضباط وجنود السفينة رقم 17 في تجاوز التحديات وإنجاز المهمة بنجاح.
وأكد أن مشاركتهم أسهمت في تعزيز مكانة البحرية الفيتنامية، وإبراز قدراتها العملياتية.
كما دعا أفراد الطاقم إلى سرعة العودة إلى مواقعهم واستئناف مهامهم.
يأتي هذا ضمن المهام المرتبطة بضمان الأمن خلال انتخابات الجمعية الوطنية السادسة عشرة ومجالس الشعب للفترة 2026–2031.
رحلة بحرية تجاوزت 5000 ميل
وكانت السفينة رقم 17 قد غادرت في 28 يناير ميناء اللواء 171 البحري في مدينة هو تشي منه متجهة إلى الهند للمشاركة في فعاليات مناورات ميلانو 2026 البحرية متعددة الأطراف.
وخلال الرحلة التي امتدت لأكثر من 5000 ميل بحري، شارك الطاقم في تدريبات بحرية طويلة المدى ركزت على رفع الكفاءة العملياتية.
إلى جانب تعزيز قدرات القيادة والتنسيق، وتحسين الاستعداد القتالي وإتقان استخدام الأسلحة والمعدات التقنية.
أنشطة دبلوماسية وتبادل عسكري
وشارك الوفد الفيتنامي خلال الرحلة في عدد من أنشطة الدبلوماسية الدفاعية، من بينها زيارات مجاملة للسلطات المحلية في موانئ التوقف.
علاوة على زيارة قاعدة لوموت التابعة لـ البحرية الملكية الماليزية في ماليزيا. إضافة إلى حضور فعاليات ثقافية ورياضية وفنية نظمتها الدولة المضيفة.
وفي الهند، شاركت السفينة وطاقمها في مختلف مراحل المناورات البحرية متعددة الأطراف. التي تعد من أبرز التدريبات البحرية الدولية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
تعزيز التعاون والسلام الإقليمي
وجاءت هذه المشاركة بدعوة من البحرية الهندية والبحرية الملكية الماليزية، لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين القوات المسلحة الفيتنامية وجيوش وبحريات دول المنطقة.
وساهم نجاح المهمة في إبراز صورة فيتنام كدولة منفتحة ومسؤولة.
كما حمل رسالة سلام وصداقة وتعاون من أجل دعم الاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.