عالم المونيء

الفريق أسامة ربيع: انتظام الملاحة في قناة السويس من الاتجاهين

أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن حركة الملاحة بالقناة تسير بصورة منتظمة من الاتجاهين.

وشدد على استمرار تقديم الخدمات الملاحية بشكل طبيعي وعلى مدار الساعة دون توقف.

عبور 56 سفينة بإجمالي حمولات 2.6 مليون طن

وأوضح رئيس الهيئة، في بيان صادر اليوم، أن القناة شهدت عبور 56 سفينة من الاتجاهين، بإجمالي حمولات صافية بلغت 2.6 مليون طن.

وأشار إلى عبور 24 سفينة ضمن قافلة الشمال بحمولات صافية قدرها مليون طن. مقابل 32 سفينة عبرت ضمن قافلة الجنوب بحمولات صافية بلغت 1.6 مليون طن.

ويعكس ذلك انتظام الجداول الملاحية واستمرار انسيابية الحركة.

تعليق بعض الخطوط الملاحية «مؤقت»

وأكد الفريق ربيع أن إعلان بعض الخطوط الملاحية الكبرى تعليق عبورها من القناة يظل إجراءً مؤقتًا يرتبط بتطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.

ونوه إلى استمرار الهيئة في التواصل المباشر مع العملاء والخطوط الملاحية. وتعزيز التنسيق المشترك لضمان استدامة سلاسل الإمداد وخدمة حركة التجارة العالمية.

مؤشرات إيجابية خلال الأيام الماضية

وأشار إلى أن حركة الملاحة بالقناة شهدت خلال الأيام الثلاثة الماضية عبور 100 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 3.8 مليون طن.

ويعكس هذا المؤشر ثقة العملاء واستمرار الاعتماد على القناة كممر ملاحي رئيسي في حركة التجارة الدولية.

وأعرب رئيس الهيئة عن تطلعه إلى انفراجة قريبة في الأوضاع الأمنية. لما لها من تأثير مباشر على حرية الملاحة واستقرار حركة التجارة في المنطقة.

«مورجان ستانلي»: الاضطرابات الجيوسياسية تهدد تعافي إيرادات قناة السويس

توقع بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي بسبب الحرب في إيران قد يشكّل خطرًا على التعافي الكامل لإيرادات قناة السويس خلال السنة المالية 2027.

يأتي ذلك على الرغم التوقعات السابقة بعودة عبور القناة إلى مستوياته الطبيعية بحلول النصف الثاني من عام 2026.

وأوضح البنك أن تقديراته لإيرادات السنة المالية 2026 لا تزال منخفضة عند 3.5 مليار دولار.

وتوقع البنك انتعاشًا قويًا خلال النصف الثاني من 2026. شريطة تراجع حدة التوترات في المنطقة.

لكنه حذر في الوقت ذاته من أن سيناريو استمرار الاضطرابات لفترة طويلة قد يقوّض توقعات التعافي الكامل في 2027.

عودة تجنب العبور عبر القناة

تأتي هذه التقديرات في ظل عودة عدد من شركات الشحن البحري إلى تجنب المرور عبر قناة السويس. عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ومع اتساع نطاق المواجهة، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك العالم من النفط.

ويزيد ذلك على 20 مليون برميل يوميًا من الخام والمكثفات والوقود، ما زاد من تعقيد المشهد الملاحي في المنطقة.

تعليق العبور عبر قناة السويس

وفي هذا السياق، أعلنت شركة ميرسك الدنماركية تعليق رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق باب المندب مؤقتًا.

يأتي ذلك على خلفية تحويل مسار رحلتي «إم إي 11» و«إم إي سي إل» إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

كما أعلنت كل من إيه بي مولر ميرسك، وهاباج لويد، والشركة الفرنسية سي إم إيه سي جي إم تعليق عبور القناة وإعادة توجيه بعض خدماتها بعيدًا عنها.

وذلك في ظل مخاوف من احتمال استئناف هجمات على السفن في جنوب البحر الأحمر.

مؤشرات أداء القناة منذ بداية العام

رغم هذه التحديات، كانت إيرادات قناة السويس قد سجلت نحو 449 مليون دولار منذ بداية العام، مع عبور 1315 سفينة بحمولات صافية بلغت 56 مليون طن.

علاوة على ذلك، يأتي ذلك مقارنة بإيرادات قدرها 368 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وفق تصريحات رئيس هيئة قناة السويس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى