وصول سفينة الحاويات العملاقة «MSC MARIELLA» إلى مملكة البحرين
شهد ميناء خليفة بن سلمان وصول سفينة الحاويات العملاقة MSC MARIELLA التابعة لشركة Mediterranean Shipping Company. لتسجل بذلك كأكبر سفينة حاويات تدخل المياه الإقليمية لمملكة البحرين حتى الآن.
ويعد هذا الحدث خطوة مهمة في مسيرة تطوير القطاع البحري واللوجستي في البحرين.
ويعكس ذلك ثقة كبرى شركات الشحن العالمية في البنية التحتية المتقدمة للموانئ البحرينية، وقدرتها التشغيلية على استقبال أحدث أجيال سفن الحاويات العملاقة.
تعزيز مكانة البحرين كمركز لوجستي إقليمي
أكد بدر هود المحمود أن وصول السفينة العملاقة يمثل محطة بارزة في تطوير القطاع البحري بمملكة البحرين، بحسب بيان الميناء اليوم.
وأوضح أن استقطاب هذا النوع من السفن يعزز دور البحرين كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية يربط بين آسيا والشرق الأوسط.
كما أنه يساهم في تنشيط الحركة التجارية الدولية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والعالمي.
خدمة بحرية عالمية تدعم سلاسل الإمداد
يأتي وصول السفينة ضمن خدمة الشحن البحري الدولية المعروفة باسم خدمة CLANGA. والتي توفر ربطًا مباشرًا بين البحرين والأسواق العالمية الكبرى.
ويساهم ذلك في تقليل زمن الشحن والنقل البحري، ودعم حركة الاستيراد والتصدير، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وتوفير مزايا تنافسية للتجار والمستثمرين في المنطقة.
مواصفات تقنية تضع السفينة ضمن الفئة العملاقة
تنتمي السفينة MSC MARIELLA إلى فئة سفن الحاويات العملاقة المعروفة باسم (Ultra-Large Container Vessels). حيث تبلغ سعتها الاستيعابية نحو 24,346 حاوية نمطية (TEU)، ويصل طولها إلى حوالي 400 متر.
ويعكس استقبال هذه السفينة الجاهزية التشغيلية المتقدمة لميناء خليفة بن سلمان، وقدرته على مناولة أحدث وأكبر سفن الحاويات في العالم، بما يدعم تطور منظومة النقل البحري في البحرين.
حدث يعزز الحضور البحري الدولي للبحرين
يمثل هذا الإنجاز إضافة نوعية لمسار تطوير القطاع اللوجستي البحريني. ويؤكد استمرار جهود المملكة في تحسين جودة الخدمات الملاحية، وجذب خطوط الشحن العالمية، وتعزيز التكامل مع شبكات التجارة البحرية الدولية.
التحول نحو التشغيل الذكي في ميناء خليفة بن سلمان
وكانت شركة ايه بي ام تيرمينالز البحرين، المشغلة لميناء خليفة بن سلمان، قد تبنت نهجًا متقدمًا يعتمد على الأتمتة وتطبيق الحلول التقنية الذكية ضمن العمليات التشغيلية.
يهدف هذا التوجه إلى رفع مستوى سلامة العاملين وتوفير بيئة عمل أكثر أمانًا داخل الميناء. إلى جانب تحسين كفاءة الأداء وتسريع معدلات الإنجاز التشغيلي.
وتم تحويل عدد من العمليات التشغيلية التي كانت تدار يدويًا إلى أنظمة مؤتمتة. ما أسهم في تقليل التدخل البشري المباشر وخفض المخاطر المرتبطة بمواقع العمل. مع تعزيز دقة التنفيذ وسرعة معالجة العمليات اللوجستية.