دروري: طلب عالمي على 550–600 ناقلة LNG بحلول 2035
تتوقع شركة دروري لمؤشر الحاويات العالمي، أن نحو 25% من إجمالي طلب السفن سيكون لتعويض الطنية المفقودة بحلول عام 2035.
كما تتوقع طلب أكثر من 550 ناقلة غاز طبيعي مسال (LNGC) بحلول هذا العام، مع الحاجة إلى نحو 140 ناقلة لتعويض الطنية المفقودة نتيجة التسريعات في عمليات الهدم.
وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع هدم 100 ناقلة بخارية قبل عام 2030. ومع تشديد اللوائح البيئية، قد تكون ناقلات TFDE/DFDE التالية تحت الضغط، خصوصًا إذا لم تُطرح تطورات تكنولوجية لحل المشكلات الحالية.
الضغط على الناقلات البخارية وعدم اليقين في السوق
تواجه العديد من ناقلات التوربينات البخارية نهاية عقود الاستئجار مع فرص تشغيل محدودة. في ظل انخفاض أسعارها وزيادة التكاليف التشغيلية والبيئية، مما يجعل الكثير منها متوقفة أو مركنة.
وحتى فبراير الماضي، هناك أكثر من 60 ناقلة غاز مسال متوقفة أو مركنة، تمثل الناقلات البخارية نحو 70% منها.
ويضع بعض الملاك ناقلاتهم في وضع الركن على أمل توليد طلب مع توسع التسييل المتوقع نحو 2028-2029.
بينما تصبح شركات الاستئجار أكثر تحفظًا بسبب ارتفاع التكاليف، مع استمرار تدفق الناقلات الحديثة إلى السوق.
توقعات السوق وإعادة التوازن
رغم توقع Drewry إعادة التوازن في 2026 مع تحسن أساسيات العرض والطلب، سيظل الطلب على الناقلات البخارية منخفضًا. ما يؤدي إلى استمرار عمليات الهدم القياسية.
حتى بعد وضع السفن في الركن لمدة 3–4 سنوات، قد تحصل السفن على فترات تشغيل قصيرة، تاركة الملاك يتحملون التكاليف.
ومع انخفاض أسعار الإيجار وارتفاع تكاليف التشغيل، يتسع الفارق بين الإثنين منذ 2025، ويستمر التهديد للجدوى الاقتصادية لهذه الناقلات. مع بقاء العديد منها عالقة نتيجة توقعات الطلب المنخفضة.
الهدم المتزايد وتوليد طلب على ناقلات جديدة
يتوقع دروري هدم نحو 18–20 ناقلة سنويًا حتى 2030، مع بلوغ ذروة الهدم في 2028-2029. ما سيخلق طلبًا على نحو 80 ناقلة جديدة لموازنة الطنية المفقودة بين 2026-2030.
ومع تشديد اللوائح، قد تتحمل ناقلات TFDE/DFDE العبء التالي، خاصة إذا فشلت التطورات التكنولوجية في معالجة الكفاءة والانبعاثات.
وتشمل عوامل الهدم المتوقعة: تشديد اللوائح حول انبعاثات الميثان، فشل التطورات التكنولوجية، عدد الناقلات المتاحة بحلول 2030.
بالإضافة إلى الفارق بين تكاليف التشغيل وأسعار الإيجار، وظروف السوق وسط عدم اليقين الجيوسياسي المتزايد. ويقدر أن حوالي 20% من أسطول TFDE/DFDE الحالي سيكون عرضة للخطر مع مرور الوقت.
مع استمرار عمليات الهدم وزيادة الطلب على الطنية البديلة، من المتوقع أن يتجاوز الطلب على ناقلات الغاز الطبيعي المسال 550–600 ناقلة بحلول 2035.
ياتي ذلك مدفوعًا أولًا بتسريع هدم الناقلات البخارية، ثم الهدم التدريجي لناقلات TFDE/DFDE بعد 2030.
وأشار التقرير إلى أن ذلك سيؤدي إلى طلب إجمالي على نحو 135–145 ناقلة جديدة لتلبية احتياجات السوق العالمية. خاصة في آسيا المحور الرئيس لنمو تجارة الغاز الطبيعي المسال. رغم فقدان بعض هذه الناقلات لجدواها الاقتصادية والبيئية تدريجيًا.