عالم المونيء

المملكة تعزز انسيابية التجارة العالمية عبر منظومة لوجستية متكاملة

واصلت المملكة العربية السعودية تعزيز قدرتها على دعم حركة التجارة البحرية وسلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.

وطبقت المملكة إجراءات لوجستية متكاملة على مستوى النقل البري والبحري والجوي. بما يضمن انسيابية تدفق البضائع واستدامة سلاسل الإمداد حتى الوصول للأسواق النهائية.

جاء ذلك بحسب منشورات للهيئة العامة للموانئ عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، مساء الجمعة.

النقل بالعبور «الترانزيت» لتعزيز الربط الإقليمي

تتيح خدمة النقل بالعبور أو «الترانزيت» نقل البضائع عبر أراضي المملكة إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وتمتلك المملكة شبكة واسعة تضم نحو 500 ألف شاحنة تعمل ضمن منظومة النقل البري. لضمان استمرارية خدمات النقل وتوفير الدعم اللوجستي الكافي لسلاسل الإمداد الإقليمية.

مسارات بحرية وجوية متكاملة

توفر المملكة مسارًا لوجستيًا بحريًا وجويًا متكاملًا عبر موانئ الساحل الغربي، يضمن استمرار تدفق الحاويات والشحنات، حيث تصل البضائع إلى الموانئ.

وأكدت الهيئة أنه يتم تجهيزها ومناولتها في مرافق الشحن الجوي قبل نقلها عبر الرحلات الجوية إلى الوجهات النهائية.

كما تدعم هذه المنظومة 67 خدمة ملاحية منتظمة، تعزز الربط الملاحي للمملكة مع الأسواق العالمية، وتضمن معالجة الحاويات والشحنات بأعلى كفاءة.

ويعزز ذلك من قدرة موانئ السعودية على استيعاب حركة التجارة المتزايدة ومرونة سلاسل الإمداد البحرية، بحسب منشور الهيئة.

القدرات التشغيلية لموانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر

تعمل موانئ المملكة على البحر الأحمر بطاقة استيعابية أسبوعية عالية، بالتعاون مع كبرى الخطوط والشركات الملاحية العالمية، مثل:

1. COSCC
2 . EPIL
3 . CMA CGM
4 . Hapag-Lloyd
5 . MAERSK

وتتوزع قدرات استيعاب الحاويات على الموانئ الرئيسية كما يلي:

1 . جدة الإسلامي: 101,047 حاوية قياسية أسبوعيًا
2 . الملك عبد الله: 8,615 حاوية قياسية أسبوعيًا
3 . جازان للصناعات الأساسية والتحويلية: 2,500 حاوية قياسية أسبوعيًا

الأثر الاستراتيجي والقيمة المضافة

تساهم هذه الإجراءات والقدرات التشغيلية في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد البحرية، ودعم الربط الملاحي للمملكة مع الموانئ العالمية. مع تعزيز جاهزية موانئ البحر الأحمر لاستيعاب تدفقات الحاويات عبر الخدمات الملاحية المختلفة.

كما توفر هذه المنظومة المرونة اللازمة للحركة التجارية البحرية، ما يعكس رؤية السعودية في تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

إلى جانب ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي إقليمي وعالمي يربط القارات ويخدم التجارة الدولية بكفاءة وموثوقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى