أرامكو السعودية تعيد توجيه شحنات النفط إلى ميناء ينبع
أكدت شركة أرامكو السعودية أنها تواصل العمل على ضمان موثوقية إمدادات النفط لعملائها. مع متابعة التطورات في المنطقة بشكل مستمر تمهيدًا لإعادة العمليات إلى وضعها الطبيعي فور استقرار الأوضاع.
تحويل جزء من الشحنات إلى ميناء ينبع
وأوضحت الشركة، بحسب جريدة “سبق” اليوم أنها قامت بتحويل بعض كميات النفط إلى ميناء ينبع كخيار بديل للعملاء غير القادرين على الوصول إلى منطقة الخليج العربي في ظل التحديات الحالية التي تواجه حركة الملاحة.
كما أشارت أرامكو إلى أنها أعادت توجيه عدد من شحنات النفط الخام مؤقتًا إلى ميناء ينبع. في خطوة تهدف إلى تعزيز متطلبات السلامة وضمان استمرار الإمدادات للأسواق العالمية دون انقطاع.
وشددت الشركة على أنها تراقب التطورات بدقة. مؤكدة استعدادها لاتخاذ القرار المناسب بشأن إعادة العمليات إلى وضعها الطبيعي فور تحسن الظروف واستقرار الأوضاع في المنطقة.
توقف شبه كامل للملاحة بمضيق هرمز
تشهد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز توقفًا شبه كامل لليوم السادس على التوالي. في ظل التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي نقلتها Bloomberg، اليوم، كانت الناقلات المرتبطة بإيران هي السفن الكبيرة الوحيدة التي عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وخلال الفترة التي جرت مراقبتها، غادرت ناقلة نفط عملاقة مرتبطة بإيران الخليج العربي. بينما دخلت ناقلة لغاز البترول المسال في الاتجاه المعاكس، وكلا السفينتين تخضعان لعقوبات أميركية.
هجمات بحرية تشل حركة الملاحة
أصبحت الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، شبه متوقفة بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية. ولا يزال خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل تهديدًا كبيرًا لجميع السفن العاملة في المنطقة.
وأدى تعذر دخول وخروج ناقلات النفط من الخليج إلى امتلاء صهاريج التخزين، ما دفع بعض المصافي إلى خفض طاقتها التشغيلية. وقد اضطرت العراق إلى تقليص إنتاج النفط، فيما تشير تقارير إلى أن الكويت اتخذت خطوة مماثلة.
في المقابل، أعادت المملكة توجيه جزء من صادراتها النفطية إلى موانئها على ساحل البحر الأحمر. وتشير بيانات التتبع إلى أنه بحلول يوم الجمعة لم يكن داخل الخليج سوى تسع ناقلات نفط عملاقة فارغة.
تشويش الإشارات يعقد تتبع السفن
ساهم التشويش الواسع على إشارات السفن وتعطيل أجهزة الإرسال الخاصة بها في صعوبة تتبع حركة الملاحة في محيط المضيق.
ويعتمد نظام تتبع السفن عادة على إشارات نظام التعريف الآلي (AIS)، إلا أن تعطيله أو التشويش عليه يجعل مواقع السفن مجهولة في كثير من الأحيان حتى تظهر لاحقًا في صور الأقمار الصناعية بعد أيام.
ولتعويض هذا النقص، يتم جمع إشارات التتبع من مناطق واسعة تشمل خليج عمال والخليج العربي والبحر الأحمر لرصد السفن التي قد تكون دخلت الخليج أو غادرته.
وعند اكتشاف عبور محتمل، يتم فحص سجل الإشارات للتحقق مما إذا كانت الحركة حقيقية أم نتيجة لتزييف الإشارة. وهي تقنية قد تُستخدم لإظهار موقع غير حقيقي للسفينة.
وغالبًا ما تبحر ناقلات النفط المرتبطة بإيران دون بث إشارات نظام التعريف الآلي حتى تصل إلى Strait of Malacca بعد نحو عشرة أيام من مرورها قبالة الفجيرة، وهو أسلوب قد تتبعه سفن أخرى أيضًا. ما يؤدي إلى اختفائها من شاشات التتبع لعدة أيام.
استهداف ناقلات نفط في الخليج
في تطور آخر، أعلن Islamic Revolutionary Guard Corps استهداف ناقلة نفط في الخليج ترفع علم جزر مارشال اليوم السبت، وفق ما نقلته Tasnim News Agency.
وأوضح البيان أن الناقلة، التي تحمل الاسم التجاري Louise P وتعد من الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة، تعرضت لإصابة بطائرة مسيرة في وسط الخليج.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان استهداف ناقلة أخرى تدعى Prima بواسطة طائرة مسيرة متفجرة. وذلك بعد تجاهلها تحذيرات متكررة من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بشأن حظر الملاحة وانعدام الأمن في مضيق هرمز.