عالم المونيء

ميناء جدة الإسلامي يواصل عملياته بكفاءة ويدعم حركة التجارة

يواصل ميناء جدة الإسلامي أداءه التشغيلي بكفاءة عالية، مع استمرار استقبال السفن ومناولة الحاويات والبضائع المختلفة. بما يساهم في دعم حركة التجارة الدولية وتعزيز سلاسل الإمداد عبر البحر الأحمر.

قدرات تشغيلية كبيرة للميناء

يعد ميناء جدة الإسلامي أحد أهم الموانئ المحورية في المنطقة. حيث يتمتع بإمكانات تشغيلية كبيرة تشمل طاقة استيعابية تصل إلى نحو 10.2 مليون حاوية قياسية سنويًا.

إلى جانب 62 رصيفًا بحريًا ومحطتي حاويات، فيما تمتد مساحة الميناء على نحو 12.5 كيلومترًا مربعًا. بحسب الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اليوم.

موقع استراتيجي يخدم التجارة العالمية

يكتسب الميناء أهمية كبيرة بفضل موقعه الاستراتيجي على أحد أهم الممرات البحرية العالمية في البحر الأحمر. ما يجعله حلقة وصل رئيسية بين أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا.

كما يمثل البوابة البحرية الرئيسة لواردات وصادرات المملكة. ويساهم بشكل فاعل في تسهيل حركة التجارة الدولية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.

يساعد الميناء في تعزيز كفاءة نقل البضائع بين الموانئ والمدن المختلفة داخل المملكة، من خلال منظومة لوجستية متكاملة تساهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتسهيل تدفق السلع والبضائع.

موانئ الساحل الغربي تواصل أداءها بكفاءة

ضمن منظومة متكاملة لدعم التجارة العالمية، تواصل موانئ الساحل الغربي في المملكة أداءها التشغيلي بكفاءة عالية.

مع توفر طاقات استيعابية كبيرة لاستقبال السفن ومناولة مختلف أنواع البضائع عبر عدد من الموانئ الحيوية المطلة على البحر الأحمر.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لموانئ الساحل الغربي نحو 18.6 مليون حاوية قياسية سنويًا. ما يعزز قدرة المملكة على خدمة حركة التجارة الدولية وتدفق البضائع عبر المنطقة.

أبرز موانئ الساحل الغربي

تشمل هذه المنظومة عددًا من الموانئ الحيوية، من بينها ميناء جدة الإسلامي، ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع، ميناء ينبع التجاري، ميناء الملك عبدالله، ميناء نيوم، ميناء جازان، ومدينة حازان الصناعية.

تتميز موانئ الساحل الغربي بموقعها على أحد أهم الممرات البحرية العالمية في البحر الأحمر، ما يعزز دورها في خدمة التجارة بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

كما ترتبط هذه الموانئ بشبكات متطورة من الطرق والنقل والخدمات اللوجستية، الأمر الذي يدعم انسيابية حركة البضائع ويعزز كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.

رئيس «موانئ» يستعرض دور الموانئ في دعم التنمية

استعرض رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سليمان بن خالد المزروع أبرز ملامح تطوير قطاع الموانئ في المملكة، وذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان «عصب التنمية».

جاء ذلك ضمن أعمال النسخة الثالثة من لقاء مركاز البلد الأمين الذي عُقد في مكة المكرمة، بمشاركة عدد من القيادات وصناع القرار.

تطوير شامل للموانئ ضمن رؤية 2030

وأوضح المزروع أن رؤية السعودية 2030 استلهمت التحولات العالمية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية>

كما وضعت خطة متكاملة لتطوير الموانئ السعودية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يدعم نمو الاقتصاد الوطني ويرفع تنافسية المملكة في التجارة الدولية.

ميرسك شريك في محطة الحاويات الجنوبية

وأشار إلى أن شركة A.P. Moller–Maersk أصبحت شريكًا بنسبة 37.5 % في محطة الحاويات الجنوبية داخل ميناء جدة الإسلامي. في خطوة تعكس جاذبية الموانئ السعودية للاستثمارات العالمية وتعزز كفاءة العمليات التشغيلية بالميناء.

كما كشف رئيس الهيئة عن اعتماد أكثر من 800 مليون ريال لتطوير الطريق الرابط بين ميناء جدة الإسلامي ومنطقة الخمرة. بهدف دعم الاستثمارات اللوجستية وتعزيز نمو المراكز والخدمات المرتبطة بسلاسل الإمداد.

جدة محطة رئيسية للتجارة الإقليمية

وأكد المزروع أن ميناء جدة الإسلامي رسخ مكانته كمحور رئيسي في حركة التجارة العالمية، وأصبح محطة محورية لخدمة أسواق منطقة الخليج بكفاءة عالية. مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر والبنية التحتية المتطورة التي يمتلكها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى