«هاباج لويد» تفرض رسوم موسم الذروة على الشحنات بين الشرق الأقصى والخليج
أعلنت شركة “هاباج لويد”، رابع أكبر خطوط الحاويات في العالم، فرض رسوم إضافية خلال موسم الذروة على الشحنات المتجهة من الشرق الأقصى إلى منطقة الخليج.
تعكس هذه الخطوة الضغوط التشغيلية المتزايدة على حركة الشحن البحري في المنطقة، بحسب آخر بيان للشركة.
وأوضحت الشركة أن الرسوم الجديدة ستطبق على الرحلات البحرية المنطلقة من الصين وهونغ كونغ وماكاو وتايوان.
وقررت الشركة تطبيق ذلك اعتبارًا من السادس من مارس 2026، على أن تظل سارية حتى إشعار آخر.
قيمة الرسوم الجديدة للحاويات
بموجب القرار، سيتم فرض رسوم إضافية قدرها 500 دولار أمريكي لكل حاوية قياس 20 قدمًا، و1000 دولار لكل حاوية قياس 40 قدمًا.
يأتي ذلك ضمن ما يعرف برسوم موسم الذروة التي تلجأ إليها الخطوط الملاحية في فترات ارتفاع الطلب أو اضطراب سلاسل الإمداد.
نطاق التطبيق والدول المشمولة
وأشارت الشركة إلى أن الرسوم ستُطبق على جميع الحجوزات الصادرة في أو بعد 6 مارس. إضافة إلى الحجوزات التي صدرت قبل هذا التاريخ ولم يتم شحنها بعد.
وتشمل هذه الرسوم الشحنات المتجهة إلى العراق والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة. إلى جانب المملكة عبر موانئ الدمام والجبيل.
كما يمتد نطاق التطبيق ليشمل البضائع المتجهة إلى البحر الأحمر وباكستان، بحسب البيان.
بالإضافة إلى الشحنات المتجهة إلى ميناء السخنة عبر ميناء جبل علي. على أن يتحمل دافع أجور الشحن البحري هذه الرسوم الإضافية.
رسوم مخاطر الحرب بسبب التوترات الإقليمية
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من إعلان الشركة فرض رسوم إضافية لمخاطر الحرب على الشحنات المنقولة من وإلى منطقة الخليج.
يتزامن ذلك مع استمرار التوترات الأمنية وما يترتب عليها من اضطرابات تشغيلية في الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأوضحت الشركة أن التغيرات المتسارعة في الأوضاع الأمنية بالمنطقة، وفق ما ورد في بيان الشركة.
إلى جانب التعديلات الضرورية على مسارات الرحلات البحرية، تؤثر بشكل مباشر في جداول الإبحار وتوافر المعدات عبر شبكتها العالمية.
ونتيجة لذلك، بدأ تطبيق رسوم مخاطر الحرب اعتبارًا من 2 مارس 2026. على أن تبقى سارية حتى إشعار آخر.