تقارير

«البحر الأحمر الدولية» تستهدف مكاسب بيئية صافية 30% بحلول 2040

أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية، المطور لوجهتي البحر الأحمر وأمالا. إطلاق نموذج علمي جديد في الحفاظ على البيئة بنسبة 30 % عبر جميع وجهاتها المتجددة بحلول عام 2040.

وأوضح جون باغانو، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا التوجه يعكس التزامًا مبكرًا بتطوير قطاع سياحي يحقق التوازن بين خدمة الإنسان وصون الطبيعة.

كما أكد أن الكشف عن آلية تحقيق مكسب صافٍ بنسبة 30 % يهدف إلى مشاركة المعرفة وتمكين جهات أخرى من تبني نهج مماثل لضمان بيئة أفضل للأجيال المقبلة.

نموذج «SIIG».. إطار منهجي متكامل للحفاظ على البيئة

كما يرتكز النهج الجديد على نموذج «SIIG» الحصري، وهو إطار عمل متكامل يقوم على أربع مراحل مترابطة وتكرارية. بحسب بيان الشركة صباح اليوم، والذي نقلته صحيفة “سبق” الإلكترونية.

بينما تبدأ المرحلة الأولى بالمسح لتأسيس خط أساس للتنوع البيولوجي ورصد التغيرات عبر برامج متابعة طويلة الأمد، تليها مرحلة التحديد لحصر المخاطر والضغوط الرئيسة التي تؤثر على الأنواع والموائل ذات الأولوية.

ثم تأتي مرحلة التدخل، حيث تنفذ إجراءات مستهدفة قائمة على الأدلة، مثل تنظيم أنشطة الصيد وتعزيز الموائل الطبيعية.

وصولًا إلى مرحلة تحقيق المكاسب التي تركز على قياس التحسن في التنوع البيولوجي والتحقق منه من خلال نظام تقييم متخصص لنتائج الحفظ.

دراسة مرجعية واسعة النطاق

كما استعرضت الشركة في تقريرها الأخير كيفية تطبيق نموذج «SIIG» في وجهتي البحر الأحمر وأمالا. استنادًا إلى واحدة من أكثر الدراسات البيئية المرجعية شمولًا في المنطقة.

بينما غطت هذه الدراسات 8 موائل بحرية ومجموعات من الأنواع ذات الأولوية خلال عامي 2022 و2023، بحسب التقرير.

كما يعمل هذا الإطار كخارطة طريق توحد جهود الحفظ القائمة والمخطط لها. مع مقارنة النتائج المتوقعة بسيناريو عدم التدخل. بما يضمن اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة وتحسين توجيه الموارد لخدمة البيئة في المملكة.

بحيرة الوجه.. نموذج تطبيقي لإدارة المصايد

بينما من أبرز المبادرات العملية التي تضمنها التقرير إنشاء منطقة مقترحة لإدارة مصايد الأسماك في بحيرة الوجه. تمتد على مساحة 5,015 كيلومترًا مربعًا.

كما تشمل المنطقة 38 % من الموائل ذات الأولوية للحفاظ، تضم 62 % من الشعاب المرجانية. إلى جانب تخصيص 61 % كمناطق صيد مستدامة و1 % كمناطق إدارة خاصة.

بينما تشير النماذج العلمية إلى أن إزالة ضغط الصيد في المناطق عالية الحماية قد تسهم في زيادة أعداد أسماك الشعاب المرجانية بنسبة 113 %.

إلى جانب أسماك القرش والشفنين بنسبة 72 %، والثدييات البحرية بنسبة 24 %. ما يعكس مسارات تعافٍ قوية للنظم البيئية البحرية.

نحو معيار جديد للسياحة المتجددة

كما تظهر النتائج المتوقعة تحسنًا في وظائف النظم البيئية. بما يدعم صحة الشعاب المرجانية والطيور البحرية والحيوانات البحرية الضخمة.

إلى جانب استعادة العمليات الطبيعية التي تعزز مرونة الشعاب وتقليل مخاطر الصيد العرضي للسلاحف البحرية والحد من تأثير الأنواع الغازية.

خارطة طريق علمية

من جهته، أكد رئيس منطقة البحر الأحمر في الشركة إيهاب الكندي أن نموذج «SIIG» يمثل خارطة طريق علمية لاستعادة صحة النظم البيئية على نطاق واسع. مع نتائج قابلة للقياس ورصد موثق لعودة الحياة البحرية.

وقد تم استعراض المنهجية الكاملة للنموذج في تقرير بعنوان «نموذج SIIG: خارطة الطريق نحو تحقيق مكاسب قابلة للقياس في مجال الحفاظ على البيئة».

كما تعكس هذه الخطوة توجه الشركة لترسيخ مفهوم السياحة المتجددة. بوصفه معيارًا مستقبليًا للتنمية السياحية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى